• نشرة أخبار الظهيرة 24/02/2026
    Feb 24 2026
    قال رئيس حكومة نيو ساوث ويلز كريس مينز ان بدء عمل لجنة التحقيق الملكية في العداء للسامية و تعزيز التناغم الاجتماعي اليوم يمثل فرصة لمواجهة القضايا الصعبة و تطبيق التغييرات الحقيقية المطلوبة. و كانت اللجنة شكلت بعد شهر من هجوم بونداي للنظر في طبيعة و أسباب ظهور العداء للسامية في المجتمع و المؤسسات الاسترالية.
    Mehr anzeigen Weniger anzeigen
    6 Min.
  • Bonus Practice: #104 Talking about school exams | NAPLAN - تعلّم الإنجليزية – الحلقة 104: تدرّب على التحدّث عن الاختبارات المدرسية | NAPLAN (حلقة إضافية)
    Feb 24 2026
    Practise speaking the dialogue from episode #104 Talking about school exams | NAPLAN - تدرّب على التحدّث من خلال حوار الحلقة 104: التحدّث عن الاختبارات المدرسية | NAPLAN
    Mehr anzeigen Weniger anzeigen
    4 Min.
  • رمضان على مائدة المهجر: هل سيصبح السحور وجبة للصائمين في مطاعم أستراليا كما الإفطار؟
    Feb 24 2026
    حين يطلّ شهر رمضان، لا يطرق أبواب البيوت فحسب، بل يوقظ المُدن أيضاً. وفي المهجر، لا يكون الإفطار مجرد وجبة عند أذان المغرب، بل موعداً يومياً لاستعادة الذاكرة الأولى؛ ومائدةً تُعيد رسم ملامح البيت القديم، وضحكات العائلة التي كانت تملأ الأمسيات. وهنا، في أستراليا، تتحوّل المطاعم العربية إلى مساحات دفءٍ ولقاء، وتصبح جسراً بين ما كان وما هو كائن. فماذا أعد أصحابها للصائمين ومدعويهم من قوائم طعام رمضانية شهية؟ و كيف يستعدون؟ ويبقى السؤال الأبرز: هل سيصبح السحور وجبةً مطروحة بقوة في مطاعم ملبورن كما الإفطار؟ هذه الأسئلة سيجيب عليها ناظم أحمد مدير وصاحب مطعم " السنيور" في ملبورن، و أحمد بشندي مدير مطعم King TUT في ملبورن. استمعوا لتفاصيل التقرير بالضغط على زر الصوت في الأعلى.
    Mehr anzeigen Weniger anzeigen
    10 Min.
  • هل بدأنا نخسر العربية في بيوتنا؟ جرس إنذار لأهالي الأطفال في أستراليا
    Feb 24 2026
    في أستراليا، حيث يكبر أطفالنا بين لغتين وثقافتين، يطرح هذا التقرير سؤالاً حساساً: ماذا يحدث للغة العربية في بيوت المهاجرين؟ من تجارب شخصية مؤثرة لآباء لاحظوا تأخر أبنائهم في النطق بالعربية أو خلطها بالإنجليزية، ينطلق النقاش حول الهوية والانتماء، لا مجرد المفردات. أكثر من 22% من سكان أستراليا يتحدثون لغة غير الإنجليزية في المنزل، لكن هل يكفي ذلك لضمان استمرار العربية جيلاً بعد جيل؟التقرير يستضيف باحثة دكتوراه متخصصة في الحفاظ على اللغة الأم، تشرح مفهوم “الازدواجية الاستقبالية” حيث يفهم الطفل العربية لكنه يتردد في التحدث بها، وتؤكد أن فقدان اللغة ليس قدراً محتوماً بل نتيجة غياب استراتيجية واضحة تبدأ حتى قبل ولادة الطفل. كما يسلّط الضوء على تجارب عائلات نجحت في إعادة إحياء العربية لدى أطفالها عندما وُضعوا في بيئة داعمة.بين ضغط المدرسة والمجتمع، وجهود الأهل في المنزل، تبقى العربية أكثر من وسيلة تواصل… إنها وعاء هوية. فهل الحفاظ عليها مسؤولية أم خيار؟ وكيف نمنح أبناءنا لغتين من دون أن نخسر إحداهما؟ استمعوا إلى التقرير الكامل لاكتشاف الإجابات.
    Mehr anzeigen Weniger anzeigen
    15 Min.