هل بدأنا نخسر العربية في بيوتنا؟ جرس إنذار لأهالي الأطفال في أستراليا Titelbild

هل بدأنا نخسر العربية في بيوتنا؟ جرس إنذار لأهالي الأطفال في أستراليا

هل بدأنا نخسر العربية في بيوتنا؟ جرس إنذار لأهالي الأطفال في أستراليا

Jetzt kostenlos hören, ohne Abo

Details anzeigen

Über diesen Titel

في أستراليا، حيث يكبر أطفالنا بين لغتين وثقافتين، يطرح هذا التقرير سؤالاً حساساً: ماذا يحدث للغة العربية في بيوت المهاجرين؟ من تجارب شخصية مؤثرة لآباء لاحظوا تأخر أبنائهم في النطق بالعربية أو خلطها بالإنجليزية، ينطلق النقاش حول الهوية والانتماء، لا مجرد المفردات. أكثر من 22% من سكان أستراليا يتحدثون لغة غير الإنجليزية في المنزل، لكن هل يكفي ذلك لضمان استمرار العربية جيلاً بعد جيل؟التقرير يستضيف باحثة دكتوراه متخصصة في الحفاظ على اللغة الأم، تشرح مفهوم “الازدواجية الاستقبالية” حيث يفهم الطفل العربية لكنه يتردد في التحدث بها، وتؤكد أن فقدان اللغة ليس قدراً محتوماً بل نتيجة غياب استراتيجية واضحة تبدأ حتى قبل ولادة الطفل. كما يسلّط الضوء على تجارب عائلات نجحت في إعادة إحياء العربية لدى أطفالها عندما وُضعوا في بيئة داعمة.بين ضغط المدرسة والمجتمع، وجهود الأهل في المنزل، تبقى العربية أكثر من وسيلة تواصل… إنها وعاء هوية. فهل الحفاظ عليها مسؤولية أم خيار؟ وكيف نمنح أبناءنا لغتين من دون أن نخسر إحداهما؟ استمعوا إلى التقرير الكامل لاكتشاف الإجابات.
Noch keine Rezensionen vorhanden