رمضان على مائدة المهجر: هل سيصبح السحور وجبة للصائمين في مطاعم أستراليا كما الإفطار؟ Titelbild

رمضان على مائدة المهجر: هل سيصبح السحور وجبة للصائمين في مطاعم أستراليا كما الإفطار؟

رمضان على مائدة المهجر: هل سيصبح السحور وجبة للصائمين في مطاعم أستراليا كما الإفطار؟

Jetzt kostenlos hören, ohne Abo

Details anzeigen

Über diesen Titel

حين يطلّ شهر رمضان، لا يطرق أبواب البيوت فحسب، بل يوقظ المُدن أيضاً. وفي المهجر، لا يكون الإفطار مجرد وجبة عند أذان المغرب، بل موعداً يومياً لاستعادة الذاكرة الأولى؛ ومائدةً تُعيد رسم ملامح البيت القديم، وضحكات العائلة التي كانت تملأ الأمسيات. وهنا، في أستراليا، تتحوّل المطاعم العربية إلى مساحات دفءٍ ولقاء، وتصبح جسراً بين ما كان وما هو كائن. فماذا أعد أصحابها للصائمين ومدعويهم من قوائم طعام رمضانية شهية؟ و كيف يستعدون؟ ويبقى السؤال الأبرز: هل سيصبح السحور وجبةً مطروحة بقوة في مطاعم ملبورن كما الإفطار؟ هذه الأسئلة سيجيب عليها ناظم أحمد مدير وصاحب مطعم " السنيور" في ملبورن، و أحمد بشندي مدير مطعم King TUT في ملبورن. استمعوا لتفاصيل التقرير بالضغط على زر الصوت في الأعلى.
Noch keine Rezensionen vorhanden