
الشيخ الشعراوي (11) - ما المقصود بـ "اتق الله"؟
Artikel konnten nicht hinzugefügt werden
Leider können wir den Artikel nicht hinzufügen, da Ihr Warenkorb bereits seine Kapazität erreicht hat.
Der Titel konnte nicht zum Warenkorb hinzugefügt werden.
Bitte versuchen Sie es später noch einmal
Der Titel konnte nicht zum Merkzettel hinzugefügt werden.
Bitte versuchen Sie es später noch einmal
„Von Wunschzettel entfernen“ fehlgeschlagen.
Bitte versuchen Sie es später noch einmal
„Podcast folgen“ fehlgeschlagen
„Podcast nicht mehr folgen“ fehlgeschlagen
-
Gesprochen von:
-
Von:
Über diesen Titel
الشيخ الشعراوي كان يوضح أن "اتق الله" تعني أن يكون الإنسان دائمًا في حالة من الخوف من الله والخشية منه، بحيث يلتزم بالابتعاد عن المعاصي التي قد تغضب الله. وكان يقول إن التقوى تشمل الخوف من الله الذي يدفع الإنسان إلى أن يحاسب نفسه قبل أن يُحاسب، ويحرص على العمل بما يرضي الله والابتعاد عن كل ما يعكر صفو العلاقة مع الله.
كان الشعراوي يربط بين التقوى وبين **الوعي الكامل بوجود الله** في كل وقت، في السر والعلن. فالإنسان التقي هو الذي يعلم أن الله يراه في كل مكان، سواء في حال تواجده مع الناس أو وهو وحيد في مكانه، ويستشعر هذا الوجود الإلهي في كل لحظة. لذلك، كان الشعراوي يوضح أن التقوى لا تعني فقط الامتناع عن فعل السيئات، بل تعني أيضًا **القيام بالطاعات** والالتزام بأوامر الله سبحانه وتعالى، مثل الصلاة، والزكاة، والصوم، وحسن التعامل مع الناس.
الشعراوي كان يشير إلى أن **"اتق الله"** هي دعوة إلى **الالتزام بالحدود التي وضعها الله** في الدين. هي دعوة للإنسان لأن يكون لديه ضمير يقظ، يراقب الله في كل تصرفاته، وأن يسعى دائمًا لتحقيق العدالة والرحمة في معاملاته مع الآخرين. التقوى تعني أن يتحلى الشخص بالأخلاق الحسنة، ويبتعد عن الكذب، والغش، والظلم، ويتعامل مع الآخرين بالصدق والاحترام.
كما كان الشعراوي يربط **التقوى** بعدم الاستهزاء أو الاستهتار بأوامر الله، خاصة في المواقف التي قد تكون صعبة أو تتطلب تضحيات. كان يوضح أن المتقي هو الذي يظل ثابتًا في طاعته لله، ولا يسمح للهوى أو للظروف أن تضعف عزيمته.
باختصار، **"اتق الله"** عند الشيخ الشعراوي هي دعوة للإنسان لكي يعيش حياته بشكل يخشى فيه الله في كل لحظة، ويعمل على إصلاح نفسه، ويكون دائمًا في حالة من الوعي والمراقبة لله سبحانه وتعالى، وهذا هو الطريق الحقيقي للوصول إلى مرضاة الله والنجاة في الدنيا والآخرة.
Noch keine Rezensionen vorhanden