كاطافاصيات الابن الشاطر - باللحن الثاني
Artikel konnten nicht hinzugefügt werden
Der Titel konnte nicht zum Warenkorb hinzugefügt werden.
Der Titel konnte nicht zum Merkzettel hinzugefügt werden.
„Von Wunschzettel entfernen“ fehlgeschlagen.
„Podcast folgen“ fehlgeschlagen
„Podcast nicht mehr folgen“ fehlgeschlagen
-
Gesprochen von:
-
Von:
Über diesen Titel
يا نفسي اتخذي تسبحةَ موسى واهتفي قائلة معينا وساترا صار لي للخلاص هذا هو إلهي فأُمجده
اللهم يا فَلاح الصالحاتِ وغارسَ الخيرات أظهر عقلي العقيمَ مُثمرا بتحننِ مراحمك
إن النبيَ لما سبقَ فنظرَ مَولدكَ من البتول كرزَ هاتفا سمعتُ سماعكَ ففزعتُ لأنكَ أيها المسيح قد وافيتَ من التَيْمُنِ من جبل ظليل مُقدس
لما ولى الليل ولى النهار وأشرق النور للعالم لذا تُسبحكَ طغماتُ الملائكة أيها المسيح الاله وتُمجدك
إني مُكتنفٌ بعمق الخطايا أيها المخلص وغارقٌ في لُجة العُمر لكن كما أصعدتَ يونان من جوف الحوتِ إجتذبني من الأهواءِ وخلصني
إن الفتيةُ قد ضارعوا الشاروبيم فتباشروا في الأتون هاتفين مُباركٌ أنتَ يا الله لأنك بعدل وحق جَلبتَ هذه كلها من أجل خطايانا أيها الفائقُ التسبيح والمُمَجدُ مدى جميع الدهور
نسبح ونبارك ونسجد للرب
باركوا من سبقَ فرسم لموسى قديما عجبَ البتولِ في العُليقةِ في جبل سينا وسبحوه وزيدوه رفعة مدى جميعِ الدهور
