PROFIL

Tarek

  • 8
  • Rezensionen
  • 1
  • Mal wurde Ihre Rezension als "hilfreich" bewertet
  • 11
  • Bewertungen

I analysed Macca's training in my blog post

Gesamt
4 out of 5 stars
Sprecher
4 out of 5 stars
Geschichte
4 out of 5 stars

Rezensiert am: 06.03.2016

I cannot say this was the best book ever, but it contained helpful information for us triathletes. I wrote about it in my blog post and analysed Macca's training volume and how it was linked to his progress:

[Anm. der Redaktion: URL entfernt]

Amazing woman

Gesamt
5 out of 5 stars
Sprecher
5 out of 5 stars
Geschichte
5 out of 5 stars

Rezensiert am: 06.03.2016

Chrissie describes how she got into triathlon, more or less accidentally and at a rather advanced age. Growing up, she wasn't particularly very much into sport or successful in it, although she has always been an active person. Her initial successes at triathlon races were surprising even to her. It was interesting to read about her first coach Bret Sutton. I had heard or read about this controversial coach before, but Chrissie provided some deeper insights into his dictatorial methods and super tough training plans. Whether one likes it or not, Sutton has produced many champions over the years, but I don’t think I would have stayed with him too long had I been a professional athlete.

[Anm. der Redaktion: URL entfernt]

٥٠ في ٥٠" - دين كرنازس"

Gesamt
4 out of 5 stars
Sprecher
4 out of 5 stars
Geschichte
4 out of 5 stars

Rezensiert am: 06.03.2016

كتاب هذا الشهر "٥٠ في ٥٠" الذي يتكلم فيه عداء المسافات الطويلة دين كرنازس عن تحدي جري ٥٠ مراثون في ٥٠ يوم وقد أكمل هذا التحدي في عام ٢٠٠٩.
استمعت إلى هذا الكتاب متأملاً ان احصل على العديد من النصائح المفيدة لي وأنا أجهّز نفسي لجري ١٠٠ كم في العام القادم. ومع ان التعرف على ما لاقاه دين من تحديات وعوائق خلال الخمسين يوم كان مثير للإهتمام إلا أنني كنت أتأمل الحصول على معلومات أكثر تساعدني شخصياً على التحضير. لذلك فسأقتصر على ذكر أمر أو أمرين لا علاقة لهم بالجري مباشرة.
من بين طرائف ما حصل خارج هذا التحدي هو كيفية استخدام المدارس أو المدرسين لهذا الحدث، والتغطية الإعلامية التي حصل عليها، في طرق تعليمية لتلاميذهم. فهناك مدرِّسة الجغرافيا التي جعلت من الحدث طريقة لتعليم أسماء الولايات الأمريكية والتعريف بعواصم ومدن هذه الولايات. ومدرس حِساب اعطى تلاميذه وظيفة طرح ٢٦،٢ ميل من الطول الإجمالي للخمسين مراثون وذلك يومياً ولمدة أيام الحدث الخمسين فكانوا في النهاية يتقنون الطرح. وكل ذلك كان بالإضافة إلى التأثير الإيجابي من ناحية تحفيز الكثير من الصغار على ممارسة رياضة الجري. ولولا الإعلام بالطبع لما كان كل هذا قد حصل. عندما أقارن ذلك بإعلامنا العربي أشعر بأننا لا نعطي الرياضة حقها في مجتمعنا. فيقتصر إعلامنا على رياضة كرة القدم وينسى الرياضات الأخرى. وحتى بما يخص رياضة كرة القدم فمعظم الأخبار تتحدث عن الدوري الإنجليزي أو الإسباني أو غيره من الدوريات الأوروبية. ولكي لا يساء فهمي فأنا أحب مشاهدة بعض مباريات البوندسليغا الألمانية كما أحب لعب كرة القدم بنفسي كلما سنحت الفرصة. لكننا نحتاج إلى التوازن بين الأخبار المحلية والإقليمية والعالمية حيث أن الرياضيين المحلين أو العرب هم من يقتدي بهم صغارنا ويحسّون أن باستطاعتهم الوصول إلى نفس المستوى. والأهم أيضاً أن نجد توازناً بين أخبار كرة القدم والأخبار الرياضية الأخرى. كنت في رحلة عمل قبل أسبوع أو إثنين وحصلت على نسخة جريدة عربية في المطار (ليس لدي الكثير من الفرص في ألمانيا حيث أعيش) فوجدت فيها صفحتين للرياضة فقط وكل مقالات الصفحتين تتكلم عن أخبار كرة القدم العالمية بلا إستثناء. كان ذلك في الوقت الذي شهد الألعاب الآسيوية في إنشيون في كوريا الجنوبية، أي أن الفرص كانت عديدة جداً للكتابة عن مختلف الرياضات والرياضيين العرب الأمر الذي كان قد يدفعهم معنوياً على تقديم أقصى ما بوسعهم علماً بأن أداءهم يحظى على الإهتمام في أوطانهم. لا أريد انتقاد الجميع فقد وجدت بعض الإهتمام هنا أو هناك ولكننا نحتاج إلى المزيد. وربما يبدأ ذلك بمراسلين لهم علم بمختلف الرياضات.
وتطرق دين كرنازس أيضاً إلى موضوع النساء في رياضة الجري فذكر أن في عام ٢٠٠٣ ولأول مرة في تاريخ الولايات المتحدة فإن عدد النساء اللاتي أكملن مراثون قد فاق عدد الرجال. النساء يستطعن ممارسة كل الرياضات التي يمارسها الرجال أيضاً. ليست هذه بحقيقة جديدة، ولكن مالا يدركه الكثيرون هو ان الفارق في الأداء الرياضي بين الإناث والرجال يضمئل كلما طالت المسافة. فليس بغير العادي حسب قول دين كرنازس أن يكون الفائز بسباق ٥٠ أو ١٠٠ ميل إمرأة. في عام ٢٠٠٦ فازت إمرأة في واحد من أقسى سباقات الجري لمسافات طويلة وهو سباق باد ووتر في وادي الموت (ديث فالي) في أريزونا فكان الفارق بينها وبين الرجل الذي حاز على المركز الثاني ١٥ دقيقة، وما كان ذلك الرجل إلا كرنازس بنفسه.
وكنت فد قرأت كتاب كريسي ويلينجتون من قبل وأعلم أنها كانت في العديد من المرات إحدى الأوائل العشرة في سباقات الآيرون مان كما كان لها أسرع زمن مراثون في أحد السباقات أي أسرع من أي رجل في ذلك السباق. أغلب محترفين الترياثلون للمسافات الطويلة يهدفون إلى إنهاء السباق في أحد المراكز العشرة الأولى على الأقل. ولكنهم في عهد كريسي كان لهم هدف ثاني وهو ان لا يكونوا أبطأ من إمرأة. العديد منهم فشل في تحقيق هذا الهدف.
هذين الموضوعين ليسا إلا موضوعين جانبيين في كتاب كرنازس ولكني أحسست أن ذكرهم يجدي.

[Anm. der Redaktion: URL entfernt]

العثور على ما فوق العادي - ريتش رول

Gesamt
5 out of 5 stars
Sprecher
5 out of 5 stars
Geschichte
5 out of 5 stars

Rezensiert am: 06.03.2016

يشرح ريتش رول في كتابه "Finding Ultra" أو "العثور على ما فوق العادي" كيف استطاع أن يكتشف نفسه و يغيّر حياته ليصبح اكثر إنسانٍ لياقةً في العالم.

وما يجعل قصته ملهمة هو انك عند قراءتها والتعرف على كيفية تميّز ريتش رول في إكمال ضعف مسافة الآيرونمان أو الرجل الحديدي خلال ٣ أيام تشعر بأنه مازال رجل عادي مثلك ومثلي.

وكان ريتش منذ توقفه عن السباحة على المستوى الجامعي في أمريكا لا يمارس أية رياضة بل دخل مهنة ممارسة المحاماة واعتاد على أكل الغذاء السريع وغير الصحي بل وشرب الخمر إلى درجة الإدمان.

كل ذلك أثّر سلبياً على عمله وصحته فوجد نفسه في عمر الأربعين سنة يلتقط أنفاسه عند صعود السلالم وقرر في ذلك اليوم أن يغيّر نمط حياته.

قد يظن القارئ ان لريتش موهبة رياضية لما وصل بدونها إلى ما وصل إليه ومن ضمن ذلك إكمال Epic 5 المكوّن من خمسة أضعاف مسافة سباق الرجل الحديدي خلال اسبوع. لكن الحقيقة هي أنه أضطر إلى مشي آخر ثمانية أميال في أول مراثون له بعد جري ١٨ ميلاً. كما انه لم يستطع إكمال أول سباق الرجل نصف الحديدي الذي شارك به. وينسب ريتش أكبر الأهمية في قصة تحوله إلى نظام الغذاء الذي اتبعه وهو النظام النباتي الكامل. ولكن الحقيقة أنه بالإضافة إلى ذلك أخذ يتمرن ساعات طويلة كل أسبوع وأضطر إلى إهمال عمله الى درجة أنه في بعض الأوقات لم يعرف كيف يسدّ حساباته. كماأنه غيّر نظام التدريب الذي كان عشوائياً في البداية إلى النظام التدريب لساعات طويلة تحت معدل دقات القلب المساوي لعتبة التمرين الهوائي.

ويحصل من يريد تجربة نظام الغذاء النباتي على معلومات مفيدة. ومع أني لا أتبع هذا النظام إلا اني اعتقد ان له فوائد كثيرة بل ربما قد يكون مساعداً على تحوّل جذري لمستوى الأداء الرياضي. لذلك فإنني كثيراً ما أفكر في إتباع هذا النظام أو تجربته لمدة شهرٍ أو شهرين على الأقل.


الكتاب جدير بالقراءة لمن يحتاج إلى إلهامٍ وتحفيز. وكما ذكرت في السابق فإني أستمع إلى كتبٍ مقروءة وهذا الكتاب مسجّل بصوت ريتش بنفسه مما يعطيه مصداقية أكبر حسب إحساسي. ومن يحب متابعة أخبار ريتش رول و إتباع نصائحه فيمكنه فعل ذلك أيضاً عن طريق البودكاست الخاص به والذي يُجري فيه ريتش مقابلات مع أشخاص آخرين يتبعون أنظمة غذاء وتمرين مشابهة.

[Anm. der Redaktion: URL entfernt]

"الميل الإضافي" - بام ريد

Gesamt
5 out of 5 stars
Sprecher
5 out of 5 stars
Geschichte
5 out of 5 stars

Rezensiert am: 06.03.2016

كتبت في شهر أكتوبر عن كتاب عداء المسافات الطويلة دين كرنازس وذكرت أنه خسر لإمرأة في سباق باد ووتر الذي يعد من أقسى سباقات العدو للمسافات الطويلة ليس لمجرد طول السباق فقط، وهو ١٣٥ ميل، بل بسبب درجة الحرارة المرتفعة جداً حيث يقام السباق في منتصف الصيف بشهر يوليو في وادى الموت في أريزونا.

ولكن من هي الإمرأة التي فازت عليه؟

كتاب هذا الشهر الذي أوشكت على إنهائه هو كتاب "The Extra Mile" أو "الميل الإضافي" لكاتبته بام ريد (Pam Reed) وما هي إلا تلك العداءة التي فازت على دين كرنازس.

تتكلم بام بكل صراحة عن مرض الأنوريكسيا الذي تعاني منه منذ أن كانت فتاة شابة. الأنوريكسيا أو مرض فقدان الشهية هو مرض نفسي يصيب الإناث بعدد اكبر بكثير عن الرجال، وكثيراً ما يبدأ في سن المراهقة حيث يحدث تقليل حاد لكمية الغذاء المأكولة مما يسبب نقصاً هائلاً في الوزن إلى درجة تؤدي في مراحل متأخرة إلى توقف بعض أعضاء الجسد عن إكمال مهامِّها. ومع أن المصابة قد يصبح شكلها كشكل من نرى صورهم في المجاعات، إلا أن المريضة تنظر إلى نفسها في المرآة لترى الدهن هنا وهناك وتظن أنها زائدة الوزن.

باتت بام تعاني من هذا المرض لأكثر من ١٥ عاماً ولم تشفى منه بعد. ولكنها تتحدث عن كيف أن أطباء النفس والمصحّات التي دخلتها لم توصلها إلى نتيجة إيجابية بل وإن ما ساعدها هو الجري. فعندما كانت تحضِّر نفسها لسباق باد ووتر لأول مرة تكلم معها مدربها عن أهمية الغذاء خلال السباق ولم يكن له علم بمرضها فكانت له مصداقية عندها غير مصداقية الدكاترة. كما تقول بام أنها في مراحل الحمل التي مرّت بها، وهي أم لثلاثة أطفال، فإن وزنها كان يزيد بشكل طبيعي ولما يقارب العشرين كيلوجرام ولكنها كانت تفقدهم بسرعة بعد الولادة.

عندما فازت بام عام ٢٠٠٢ لأول مرة في باد ووتر، فلم تكن الإمرأة الأولى فقط بل الأولى بالإجمال، ارتفعت بعض الأصوات التي كانت تشكك بقدراتها وغير ذلك. وكان هناك من شكك جنسها مطالباً بفحص للكروموسومات مع إنها كانت قد أنجبت ٣ أطفال. ولذلك فإنها عادت في العام التالي لتفوز مرة أخرى على النساء والرجال كلهم ومن ضمنهم دين كرنازس. وفي كل مشاركاتها بهذا السباق فإنها لم تنهيه في مركز أسوأ من الخامس في أي مرة.

شاركات بام في سباقات كثيرة غير باد ووتر وسجلت أرقاماً قياسية في بعضهم. فلها أرقاماً قياسية أمريكية في سباق ال ٢٤ ساعة وسباق ال ٤٨ ساعة، كما أكملت سباق ٣٠٠ ميل دون نوم وغير ذلك.

كما كنت قد ذكرت سابقاً فإنني أستمع لهذه الكتب التي أخبركم عنها بدلاً من القراءة فبذلك استطيع استغلال وقت الجري بشكلٍ أفضل. كتاب الميل الإضافي طوله يقارب ٧ ساعات فاستمعت إليه بالأمس واليوم حيث جريت ٣ ساعات ليومين متتابعين. وسأنهي
الكتاب في طلعة القادمة ان شاء الله.

[Anm. der Redaktion: URL entfernt]

على الدراجة الهوائية - ند بولتينج

Gesamt
4 out of 5 stars
Sprecher
5 out of 5 stars
Geschichte
4 out of 5 stars

Rezensiert am: 06.03.2016

لم أكمل الإستماع إليه بعد ولذلك فلن أتكلم عنه كثيراً الآن. لكنني انجذبت إلى قصة أحد مشاهير الدراجة السابقين في بريطانيا لسبب سأخبركم عنه في التالي.
الدراج هو جراهام ويب الذي ولد قرب بيرمينجهام عام ١٩٤٤ وكان الطفل الخامس لعائلة فقيرة بلا أب. كان والده قد قُتِل في عام ١٩٤٢ في إحدى معارك الحرب العالمية الثانية في شمال أفريقيا (لعباقرة الحساب المتعجبين بينكم أقول ان هناك تفسير، ولمن لم يلاحظ غير مهم).
كان جراهام مريضاً جداً وكاد ان يموت وهو رضيع. في الثامنة من العمر اشترى دراجة قديمة بمبلغ بسيط وأحب ركوب الدراجة منذ ذلك اليوم فتفوق على كل رفقائه بالسرعة وقدرة التحمل. اتفق مع رفقائه أحد الأيام ان يتقابلوا يوم الاحد فيركبوا الدراجة الي مدينة جلوستر ويعودون في نفس اليوم وهي مسافة ١٠٠ ميل (١٦٠ كم) ولكنه كان الوحيد الذي حضر صباح ذلك اليوم فقرر الركوب لوحده. وصل مدينة جلوستر وأدار إتجاهه فرجع ولكنه أُرهِق قرابة ٢٠ كم قبل الوصول إلى البيت. فجلس على حافة الطريق ٤ ساعات قبل أن يعتلي دراجته مرة أخرى ليكمل طريقه إلى البيت.
عندما سُئل عما أكله خلال الرحلة أجاب بأنه لم يفكر بأخذ أي مأكولات او مشروب معه في الرحلة وأنه حتى في منزل العائلة لم يكن الأكل موضوعاً يفكر به كثيراً إذ أنه كان غير موجود في الكثير من الأيام لفقرهم فتمرّ بعضها دون أي أكل على الإطلاق.
هذه هي النقطة التي جذبت أفكاري حيث أنني كنت لتوّي قد كتبت عن التمرين على مستوى كربوهيدرات منخفض (train low, race high). هل كان جراهام ويب يتمرن جائعاً مضطرّاً دون أن يعلم أنه يتبع قاعدة التمرين هذه بل أنه يتطرّف بإتباعها الى مستوى كبير؟ هل هذا أحد أسباب تفوقه الرياضي؟
نجح جراهام على إكمال المسافة دون توقف في محاولته الثالثة.
مع حب جراهام لركوب الدراجة إلا انه لم يكن في الحقيقة يعلم أي شيء عن سباق الدراجات أو أن هناك شيء اسمه سباق دراجات. وعندما أصبح في السابعة عشر من العمر دخل بالصدفة في سباق ضد الوقت مسافته ٢٥ ميلاً بدراجته القديمة وملابسه العادية. ولم يكن يعلم آن الإنطلاق بشكل فردي بفارق دقيقة بين دراج والتالي. وتأخر قليلاً على موعد إنطلاقه ثم ظن أنه لن يفز أبداً إلا إذا لحق بكل من انطلق من قبله. عندما لحق بأول دراج أمامه حاول أن يبقى أمامه ليتساعدان ولكن الدراج الآخر أصرخ عليه ان يبتعد عنه ولم يفهم جراهام سبب قلة الأدب هذه. عندما وصل إلى خط النهاية قرر أن يكمل الركوب لتكون الرحلة أطول و جميلة. مرّ أسبوع قبل أن يعود جراهام إلى نادي الدراجات ليكتشف متفاجئاً أنه كان قد فاز في ذلك اليوم ولم يجده أحد في إحتفال الفوز وتسليم الجوائز.
وكانت حكاية جراهام ويب الرياضية قصيرة إذ لم يحالفه الحظ بعد الحصول على بطولة العالم كهاوٍ عام ١٩٦٧ ثم احترافه فأصبح في النهاية صاحب مقهى في بلجيكا غير مشهورٍ إلى أن أُدخِل إسمه إلى قاعة الشهرة في مجال رياضة الدراجات البريطانية عام ٢٠٠٩.
[Anm. der Redaktion: URL entfernt]

كريس فروم - التسلّق

Gesamt
5 out of 5 stars
Sprecher
5 out of 5 stars
Geschichte
5 out of 5 stars

Rezensiert am: 10.09.2015

كتب كريس فروم سيرته بعد فوزه الأول في بطولة طواف فرنسا عام ٢٠١٣ وقبل أن يعود ليكرر الفوز بعد ذلك بسنتين في طواف ٢٠١٥، أي قبل أسابيع قليلة. وكان هذا الكتاب رفيقي في آخر طلعات الجري الطويلة التي عملتها مؤخراً كجزءٍ من تحضيراتي لأول سباق جري ألترا لي في آخر هذا شهر أغسطس. وللعلم اني استمع الى كتاب كل شهر بدلا من القراءة حيث يمكنني فعل ذلك خلال تمرينات الجري الطويلة.
لم أكن متابعاً لأخبار فروم قبل قراءة الكتاب، ولذلك فإن أول ما فاجأني هو أنه من كينيا وليس إنجليزي. بالطبع فإن أصل عائلته من إنجلترا ولكنه ولد في كينيا وعاش طفولته فيها وبدأ حياته الرياضية بها كما مثّلها في مناسبات رياضية عديدة قبل أن يغيّر جنسيته ليصبح إنجليزي.
وسبب تغييره لجنسيته هو أنه لم يلقى أي دعم من اتحاد الدراجات الكيني بل على العكس. فهو يصف على سبيل المثال قصة سباق لعدة أيام في مصر شارك فيه منتخب كينيا وكيف أن المسئول عن الفريق الكيني أختفى في مرحلة من المراحل وترك الفريق بلا سيارة مرافقة تحمل المشروبات والمأكولات. ويقول أن الجو كان حاراً في ذلك اليوم فاضطر أن يسأل مسؤولي الفريق الجنوب افريقي الذين تكرموا ببعض زجاجات الماء. كما يذكر كيف فقدوا أحد اعضاء الفريق الذي غاب عن وعيه خلال أحد المراحل بسبب الجفاف الذي أصابه لقلة الماء فبقي مرتمياً على جانب الطريق ولم ينتبه لعدم وجوده أحد. ولكن الحظ انقذه من الموت الأكيد حيث نسي أعضاء فريقٍ آخرٍ شيئاً في نقطة بداية تلك المرحلة فاضطروا إلى إرسال أحد مساعديهم بالسيارة فصدف أن اكتشف هذا المساعد الدراجة في نصف الطريق ثم الخوذة ثم الدراج نفسه وتم انقاذه.
هذه حوادث لن تجدها في فريقٍ متقدمٍ جدّي الهدف بل يأسفني أن أقول أنني لن استغرب ان تكون حياة الكثير من فرقنا العربية مليئة بقصص مُشابهة.
انتمى فروم إلى فريقين محترفين ولم يكد يكسب إلا قليلاً في البداية قبل أن ينضم إلى فريق سكاي في النهاية براتبٍ سنوي يعادل ١٠٠ ألف يورو لم يشعر أنه يستحقهم حيث لم يتألق في أي من سباقاته الأولى. وكان لعدم تألقه أسباب عديدة قد يكون أولها تأخُّرُ اكتشافه بأنه مصابٌ بمرض البلهارسيا الذي كان يمتص قدراً كبيراً من طاقته. لكن السبب الآخر والأهم هو افتقاده لخبرة كافية تمكنه من وضع خطة استراتيجية لكل مرحلة مع الإحتفاظ بمرونة تغيير الخطة حسب التطورات. وبالفعل، فإن من اكثر ما أعجبت به هو قراءة (أو الإستماع إلى) تفاصيل الكثير من مراحل طواف فرنسا و طوافات أخرى والتي يصفها فروم بدقة وبكلمات مثيرة تجعلك تندمج في السباق وكأنك وسط المتسابقين. هذه التفاصيل تستحق بذاتها إعادة القراءة لتعميق دراستها حيث شعرت أني بدأت أتعلم تحليل ما يحصل في هذه السباقات المليئة بالإستراتيجية والتكتيك.
أحد السباقات التي يصفها كريس فروم هو طواف عُمان في عام ٢٠١٣ والذي كان أول سباق في موسم ذلك العام. كونتادور من فريق ساكسو بانك كان من أقوى المنافسين وكذلك نيبالي. ويصف فروم بطريقة شيّقة كيفية حصوله على القميص الأصفر في المرحلة التي انتهت على قمة الجبل الأخضر و تَفاجُأَه ببعض المشاهدين الذين حيّوه بلغة السواحيلي التي يتكلمها فظن أنهم سوّاح إلا ليكتشف أن هناك جالية لا بأس بها من الكينيين يعيشون في عُمان.
ويتطرق فروم إلى تكوينة الفريق والأدوار التي يلعبها أعضاؤه ونفسيّاتهم وكيف أن كل أعضاء الفريق يخدمون القائد لمساعدته على الفوز. كريس فروم شعر بأنه كان بإستطاعته الفوز بطواف فرنسا عام ٢٠١٢ ولكنه اضطر الى الإنصياع إلى أوامر الفريق و تكريس مجهوداته لخدمة قائد الفريق برادلي ويغنس وتمكينه من الفوز بالطواف في ذلك العام. فكان بعد ذلك شبه إتفاق مع مدير فريق سكاي ومع برادلي ويغنس بأن الفريق كله سيسخر لدعم فروم في العام التالي، أي عام ٢٠١٣. وعندما اقترب موعد السباق أعلن ويغنس للصحافة بشكل مفاجئ أنه سيشارك في طواف فرنسا بهدف الفوز بنفسه، كونه قائد الفريق. ولكن لم يصل الأمر الى حصول هذه المنافسة داخل الفريق خلال السباق حيث اضطر ويغنس للإنسحاب بسبب الإصابة.
وهناك مواضيع عديدة أخرى شيقة مثل بعض التعليقات على أهمية الباورميتر أو معدل دقات قلب كريس فروم وهو عند الراحة أقل ما سمعته إلى اليوم حيث ينخفض إلى ٢٩ دقة في الدقيقة. الكتاب شيّق وأنصح به لكل من يحب رياضة الدراجة العالمية.

1 Person fand das hilfreich

Muss man gelesen haben

Gesamt
5 out of 5 stars
Sprecher
5 out of 5 stars
Geschichte
5 out of 5 stars

Rezensiert am: 05.05.2014

Hat dieses Hörbuch Sie emotional stark bewegt? Mussten Sie laut z.B. lachen, weinen, zweifeln, etc.?

Mein Sohn hat dieses Buch für die Schule gelesen. Es hat ihm besser gefallen als "The Kite Runner" (Der Drachenläufer), das schon eins seiner Lieblingsbücher war. Deshalb habe ich es auch gelesen. Es ist ein sehr emotionales Buch, obwohl ich zugeben muss, dass ich nur beim Drachenläufer (fast) weinen musste. Beide Bücher muss man unbedingt lesen.